Wednesday, March 9, 2011
موقع أندية القراءة السعودية
Saturday, October 23, 2010
Tuesday, September 28, 2010
Monday, August 23, 2010
Sunday, July 25, 2010
Monday, June 28, 2010
Thursday, May 27, 2010
خوارق اللاشعور

يستعرض علي الوردي في مقدمته فكرة الكتاب فيقول: (ان المقاييس التي نميز بها بين المستحيل و الممكن من الامور هي في الواقع مقاييس نسبية. اذ هي منبعثه من التقاليد والمصطلحات والمواضعات الاجتماعيه التي تعود عليها الفرد أو اوحي اليه في بيته او مدرسته او ناديه.) ثم يعرج فيقول :( ان من البلاهة اذا ان نحاول اقناع غيرنا على راي من الاراء بنفس البراهين التي نقنع بها انفسنا ,يجدر بنا ان نغير وجهة اطاره الفكري اولا واذ ذاك نجده قد مال الى الاصغاء )
الوردي في هذا الكتاب خرق افكارا متاصله في مفاهيمنا ووصل الى نتائج جديده حتى بالنسبة اليه..
الوردي عالم وباحث اجتماعي عراقي عمل في دراسة الانثربولوجيا للمجتمع العراقي وخرج بكتب من اعظم ما كتب(كوعاظ السلاطين وهذا الكتاب)
قاس النجاح بما يضيفه الفرد الى مجتمعه ايا كان مجاله..قهو يضيف الى تراث الحضارة البشرية شيئا جديدا
· فكرة الاطار الفكري وذكر العديد من القصص منها كيف ان حدثا يحصل وكل من تخصصه او من بيئته ينظر اليه بزاوية ووجهة نظر مختلفه.
· يعد الوردي من المتاثرين والناقلين للعديد من افكار المفكر الانجليزي توينبي وينقل عنه أحد افكاره: (يعتقد توينبي ان العامة من الناس متماثلون في المزاج ونمط التفكير اينما وليت وجهك سواء المتمدنون وغير المتمدنين ومعنى ذلك ان رجل الشارع في اوروبا لا يختلف في طبيعة تفكيره عن رجل الشارع في افريقيا واسيا كلاهما بليد يميل الى الخرافة وسرعة التصديق . ان الفارق الذي يميز المدنية عن الحياة البدائيه هو في كثرة ظهور العباقره في الاولى وقلته في الثانيه) قد اخالفه الرأي فرجل الشارع الغربي وصل الى مرحله من الوعي اعلى بكثير منه في غيره..او قد يكون قلة نسبتهم في تلك المجتمعات مقارنة بغيرها.
ثم يذكر توينبي: (ان المتمدنين يتجهون في اعجابهم وتقديرهم نحو المبتكرين والخترعين والعباقرة, بينما يتجه المتاخرون الى المحافظين والقدرين..هو فرق في اتجاه التقدير لا في نوعه وهذا الاختلاف هو الذي يؤدي الى الاختلاف العظيم في مظهر الحضاره) وهذا هو الحاصل في مجتمعنا تحديدا من زيادة المحافظه الى ان وصلنا الى النغلاق على الذات..وبالطبع البعد عن مظاهر الحضاره!!
· فكرة ابن خدلون التي عرضها: (ان العامي البسيط ينجح في الحياة الواقعية اكثر من المفكر وذلك لانه يكيف نفسه للواقع كما هو من غير ان يلجأ في سبيل ذلك الى قياس منطق ساو تفكير نظامي)
هنا اتذكر بيتا عاميا يقول: المستريح اللي من العقل خالي.. وهذا مشاهد!!
· يتكلم عن الايحاء والتكرار يانه هو المؤثر في العقيدة وليس البرهان العقلي والمنطقي,,
كلمة تكررينها دائما وتؤمنين بها؟
النهضه
القراءه
المرأه
الطفل
· ذكر فكره مهمه في النجاح وهي انه لا يعني الكمال ..فلماذا نطلب الكمال مع علمنا باستحالته!!عندها سيتحول الى هوس والى مطلب --> مرض.
· ثم يذكر بان العظماء هم أشد الناس سعيا وقوة اراده ومع ذلك اعتادوا ان يستجموا بعد العمل فيتركوا عقولهم الباطنه سارحة كما تشاء.
· خوارق اللاشعور يقصد به العقل الباطن , وهو لا يعرف البرهان المنطقي ولا يسفيد منه. ولا ينفع العقل الباطن الا تكرار الفكره التي لاجدال فيها ولاريب ولهذا كثر نجاح البلهاء في الامور التي تحتاج الى الثقة ولا تحتاج الى التفكير والتدبير.
وذكر : اننا لا ننصح الفرد في هذه البلاد بان يصغي الى حوافز العقل الباطن من غير حذر ولا تؤده انه يجب ان يحذر كل الحذر من خواطر رغباته المكبوته وهي متعدده كيلا تطغى عليه وتجعله الى بيدها.
· في فصل النفس والماده ذكر الفرق بين قوة العقيده وصحة العقيده! واستشهد بالصوفية كمثال وكذل العين فكما يذكر هي لا تصيب الا من يؤمن بها ودليله ان غالب حوادث العين لا تقع الا في المجتمعات الجاهلية التي يسهل انتشار الخرافات فيها.
يحاول اصحاب العقيدة ان يكافحوا الاهام بين الناس وما دروا ان الوهم ربما كان انفع لهم فلو عاش الانسان في الحقيقة وحدها لفني منذ زمن بعيد.
· في حديثه عن الوعاظ كلام جميل .فالدهوة والخطاب والوعظ بالمثل العليا والضمير والحق والعدل بعيدا عن الواقع هو امر فارغ يخرج في الاخر شخصا متناقضا او كما يذكر هو (الفرد فيها مزدوج الشخصيهوالمجتمع منشق الضمير)
نقدك للكتاب او الكاتب؟
عنوان الكتاب غير محمس وتظن انه مكرر وممل وهو بعكس الكتاب فهو مشوق وجديد بالرغم من انه الف في خمسينيات القرن الماضي
هناك نوع من الحده في اسلوب الكاتب وما اظنه الا من طبيعته العراقيه الاصيلة
الكتاب من اروع ما قرأت وهو مفيد جدا وثري
اسلوب الكتابه ليس ممتعا لكنه محمس ويشد الى المتابعه
Thursday, May 13, 2010
ِأشواق الحرية
Friday, May 7, 2010
Friday, April 23, 2010
Wednesday, April 21, 2010
Saturday, April 3, 2010
حياة في الاداره

كتاب حياة في الاداره استجمع حياة شخص تقلب في مناصب عديده وتنقل بين الوان الحياة لتريه جميع اطيافها فمن طالب طموح الى معيد الى مدير الى وزير...ثم الى سفير وهكذا توقفت رحلته في هذا الكتاب مع أن غازي القصيبي أكمل مشواره في مناصب جديده وحتى الان ننتظر غازي...شفاه الله .
الكتاب مختلف وفريد بالكاتب الذي كتبه حيث يقول في نهاية كتابه: أسمح لنفسي هنا أن أتوقف لأقول أنني أتصور أن داخل كل انسان عدة شخوص. وان الحياة الغنيه هي التي تعطي كل شخص موسمه. يقبع في داخلي انسان مولع بالمعرفه والبحث وقد أتيح لهذا الشخص أن يعبر عن نفسه خلال عملي في الجامعه.ويقبع في داخلي الاداري الذي تستهويه تحديات السلطه وقد اتاحت الوزاره لهذا الشخص أن يتحرك ويطفو على السطح. ويقبع في داخلي الكاتب الشاعر وهو الشخص الذي ترك له العمل في البحرين مجالا واسعا للتنفس والنمو. النمو ! كل كائن يكف عن النمو يبدأ في الموت . والانسان السعيد هو الذي يستطيع أن يحول كل موسم من مواسم الحياة الى فرصة لنمو طاقات جديده أو متجدده في أعماقه.
نتساءل ونحن فتيات في بداية مشوارنا ما هي الشخوص الذي تحتوينا! كل واحده زعمت بانها ستكمل لترى من تكون!؟
هل المناصب تبدل الافراد وتغير المبادئ, قد تكون هذه النظريه صحيحه, او تكون نسبيه, وقد تكون الظروف هي الحاكمه للفرد ذاته.
ما الجديد في هذا الكتاب؟
ياسمين: قرأت الكتاب في أول طبعاته قرابة أكثر من عشرة اعوام وها أنا اليوم أقرأه لاقرأ الحياة من جديد , فمع اختلاف موقع الانسان ومركزه,,تختلف قراءتك للكتاب كما هي للحياه
اوراد: لم أكن أعرف ازي القصيبي من قبل لكنني أحببته
هبه: تجارب الانسان تصنعه وتصنع مبادءه
نجد: اعجبني ذكره للصفات الثلاث للاداري الناجح: الالولى عقليه خالصه وهي معرفة القرار الصحيح, الثانيه نفسيه خالصه وهي القدره على اتخاذ القرار الصحيح, أما الثالثه فهي مزيج من العقل والنفس وهي القدرة على تنفيذ القرار الصحيح. و كذلك قوله: كنت ولا أزال أرى أن على المرء أن يخطط لمستقبله بكل ما يملك من قوة وأن يعرف في الوقت نفسه أن ارادة الله لا تخطيطه هي التي سترسم مسار هذا المستقبل.
Tuesday, March 30, 2010
الندوه

غدا الاربعاء
31\3\2010
Tuesday, March 16, 2010
عزازيل

مشاعل: سردها وأسلوبها الأدبي مشوق جدا، وهي رواية تضيف إليك ثقافة، وهذا ما ميزها عن غيرها من الروايات الحديثة.
نجد: قصة رائعة جداً أبهرتني !! خصوصاً أن الكاتب مسلم واستطاع الكتابة عن المسيحية بهذا العمق وتطرق لقضايا لم يتطرق لها المسيحيون أنفسهم والدليل على ذلك ان الكنيسه القبطيه اصدرت كتابا في الرد على عزازيل، مثل الخلاف بين الكنائس. واستوقفتني في الرواية العديد من الكلمات التي كنت أعود إليها فيما بعد. كما أعجبتني نهايتها المفتوحة. وأنصح الجميع بقراءة هذه الرواية.
إحسان: فكرة أنه ترجم الرقاق طريقة إخراجية أدبية، وعندما بحثت لم أجد شيئا يؤيد أنها مترجمة فعلا، وقد أبدع المؤلف في توصيل المعلومة بأسلوب أدبي تعليمي.
مروة: وضح لنا معلومات عن فترة تاريخية لا نعرفها ولم ندرس عنها.
نجد: حيرة هيبا عن المسيحية نتيجة الخلافات العقدية وعدم اقتناعه وتنقله بين العقائد والفلسفات في النهاية ترك كل شيء.
إحسان: اختياره للمقدمة (الحديث الشريف) رائع. وكانت الرواية مملة في البداية ولكن عند ذهابه للاسكندرية تغير جو الرواية وأصبحت أكثر تشويقا.
مروة: أسلوبه سلس في كتابة اليوميات ويتنقل بين الأحداث بسرعة دون الإخلال بالتفاصيل.
أبرار: أستغرب من كيفية تذكرهيبا لجميع هذه التفاصيل بهذه الدقة!
إحسان: وضحت الرواية أسلوب الحياة في الأديرة حيث أن كل شخص متفرغ ومتخصص في مهمته فقط.
ياسمين: لاحظت في الرواية التعظيم والتبجيل الزائد للرهبان والقساوسه، واستخدامهم لألفاظ تبجيلية ومصطلحات لا نستخدمها.
مشاعل:وضحت الرواية المفارقة بين زهاد المسيحية والإسلام. فالزهاد في المسيحية يقومون بخدمات للمجتمع مثل الزراعة والتطبيب ويعملون. بعكس الزهاد من المتصوفة الذين يعيشون على صدقات الناس ولا يضيفون شيئا لمجتمعهم.
نجلاء: لم أحب الرواية في بعض مواضعها، وأعجبني كونها سيرة ذاتية وتأريخا لأحداث هامة.
ياسمين: أثبتت الرواية الثغرة في الديانة المسيحية وأن اختلافهم كان في الأساس (الإله) وليس في أمور ثانوية.
مهرة: في كل مرة يجتمعون لتحليل شيء أو تحريم شيء وتفكيرهم انحصر وتوجه لخلافهم ونقاط اختلافهم. وكان من الممكن أن يصيغ قصته مع أوكتافيا ومرتا بسطحية دون الدخول في التفاصيل.
ياسمين: لم يعجبني أسلوبه في هذه المواضع وفاجأتني جرأته
إحسان: أعطتني معلومات وتفاصيل كان لا يمكن لي أن أعرفها بطريقة روائية ممتعة. مثل الخلاف على أصل الإله، والثالوث، وضعفهم الداخلي والخلافات الكنسية.
مروة: نبهتني لفكرة لم نعرفها أو ندرسها في التاريخ، وعرفتني ببعض الشخصيات والأماكن دون أن ألجأ للبحث عنها. والاضطهاد المسيحي من قبل الديانات الأخرى كان معلومة جديدة بالنسبة لي بحثت عنها بتوسع أكثر.
نجد: الاقباط انفسهم يعترفون انهم كانوا مضطهدين في التاريخ ولم يتحقق لهم العدل الا في ظل الاسلام...ولم تبدا الخلافات مع المسلمين الا بعد الثوره الايرانيه.
أبرار: عرفتني على بعض الشخصيات التاريخية مثل هيباتيا ونسطور.
مهرة: عندما أغلق الرواية أحس بأني خرجت من جو الفلم الذي كنت أشاهده
ياسمين: عرفت كيف يعيش الرهبان حياتهم من غير تفكير
نجد: عشت يوميات المسيحي .. وكنا من شدة التأثر بالرواية نردد بعض العبارات مثل أبانا الذي في السماوات.
نجلاء: كنت أعتقد أن الإنسان المسيحي يكون مؤمن بمبدأ معين، ولكن في الواقع حتى الإله لا يعرف ماهي طبيعته.
مشاعل: هل خطر على بالكم قصة هيبا مع عزازيل؟ ولماذا أصبحت الكتابة ذنب؟
مروة: ربما لأن الإنسان دائما يضع خطئه على غيره، وربما لأن الشيطان بطبعه دائما يحاول إبعادك عن الطريق وإشغالك
أوراد: لأن العلم لدى المسيحيين هو عمل شيطاني. وهو كمسيحي يعتقد أن كتابته هذه ذنب وسوس له به الشيطان.
هبه: هل تعتقدون أن المسلمين أيضاً مروا بفترة كان العلم عدوا لهم؟
مهرة: نعم في العصر قبل ظهور الشيخ محمد بن عبدالوهاب بعد الناس عن العلم في الجزيرة العربية وتمسكوا بالشعوذة
مشاعل: أحس أن عصرهم نفس وضعنا الآن
نجد: بقراءة التاريخ ومقارنتة بالحركات الإصلاحية والنهضات في الغرب فإننا نعتبر في عصور الظلام ، وما زلنا في الحضيض...وكأننا نحاول البحث عن عصر تنوير يتبعه عصر نهضه...هي هي نفس المطالبات والقايا التي كانت تطرح لدى الغرب في ذلك اعصر نطرحها نحن الان.. سنن الكون وقوانين النهضة واحدة من يأخذ بها يفلح.
هبة: هم سبقونا في رفع مكانة المرأة
مشاعل: كنت أعرف أن المرأة في عصر الرومان مهانة، فالرواية غيرت فكرتي عن المرأة في عصر الرومان (وجود العالمة هيباتيا وتقديسهم لها)
مهرة: اكتشفت أنهم غير مخلصين، حتى الرهبان تفكيرهم دنيوي
نجد: في الإسلام تتغلب روح الأمة والجماعة على الفردية، فالمجاهد مثلا يفني نفسه وحياته في سبيل الدين والأمة دون أن يعرفه أحد.وفي كل تعاملا الدين..هناك جسد واحد
هبه: كتب المؤلف عن الغرائز الإنسانية مثل الشهوة والطعام والهوى لتوضيح الإنسان كما هو بضعفه
نجلاء: أوضح لنا تناقضات فكيف يكون الدين المسيحي دين تسامح وهم قاموا يتعذيب هيباتيا وسحبها..؟
حكمة أو مقوله أعجبتك..
إحسان: هل قام يسوع حقا من بين الأموات !وكيف له وهو الاله ان يموت بأيدي البشر
نجد: بقية الأشياء مثل بقية الأشياء ,لا يمتاز منها الا مانميزه نحن بما نكسوه به من وهم وظن واعتقاد
ياسمين: المسيح مولود من بشر..والبشر لا يلد الالهه كيف نقول ان السيدة العذراء ودلت ربا ونسجد لطفل عمره شهور لان المجوس سجدوا له
مروة: الحمار لا يمكن بحال أن يكون غبيا، هو صبور بطبعه زوقد يبدو الصبر غباء احيانا وجبنا احيانا. يبدو اني قضيت عمري حمارا.
مهرة: * البدايات ماهي الا محض اوهام نعتقدها. البداية والنهاية إنما تكونان فقط في الخط المستقيم ولا خطوط مستقيم هالا في اوهامنا او في الوريقات التي نسطر فيها ما نتوهمهاما في الحياه فكل شئ دائري فليس ثمة بداية ولا نهاية
* لا ينبغي أن نخجل من أمر فرض علينا مهما كان، مادمنا لم نقترفه
*ظهور الشمس من الكوة لا يجعل الكوة شمسا
إحسان: ذكر في الرواية الأدوار المختلفة للمرأة من خلال أمه الخائنة وهيباتيا العالمة وغيرها..
مهرة: تكررت في الرواية فكرة أن النساء خائنات
مروة: لم يعجبني المقطع الذي حذر فيه صديق هيبا من المرأة
إحسان: رغم أن هيبا كبر وأصبح في الأربعينات إلا أن تأثير الأم والأب لازال ساريا على مشاعره
نجد: في يوم المرأه العالمي أنصح كل امرأه أن تقرأ كتاب تحرير المرأه في عصر الرسالة لعبدالحليم أبو شقه
Wednesday, February 10, 2010
عزازيل
Friday, December 18, 2009
جرأة الأمل


سيكون كتابنا القادم بإذن الله جرأة الأمل لباراك أوباما
نتمنى لكم قراءة ماتعة
Thursday, December 17, 2009
الرقائق

الشيخ محمّد بن أحمد الراشد هو الاسم الحركي لـ عبد المنعم العزّي ،
مهذّب "مدارج السالكين" ..
بدأت معرفتي وعلاقتي بهذا الفكر النادر ، يوم أن أعارتني صديقة كتاب " الرقائق "
و استمرّت لاحقاً بملاحقة كل مؤلفاته والتهامها :)
ورأيت من المناسب أن نقرأه في وقت نجدد فيه روحانيتنا كـ عشر ذي الحجة ..
الكتاب يدور بشكل أساسي حول عناصر التربية الإيمانية
لأفراد الحركات ، نظراً لأن المؤلف منظّرٌ و مفكّر في جناح الإخوان في العراق ..
وهذا لا ينفى على الإطلاق إمكانية استفادة القارئ مهما كان انتماؤه من أفكار الكتاب
في شحن إيمانياته و إذكاء همّته ..وإثراء قاموسه اللغوي وثقافته بلغته العالية ،
واقتباساته التي تنمّ عن اطلاع وتنقيب واسع في فكر سابقيه ..
الكتاب من القطع المتوسّط/الصغير ، وصفحاته 127 ،
لكنّ فيها من العُمق ما يشبع رغبة المتأمّل ..
بعد أن حددنا الكتاب ، وجد أغلبنا صعوبة في شرائه لعدم توفره في المكتبات ،
ولم يقرأه غير بثينة سوى أوراد ..
- أرفقنا رابط الكتاب لكم كنسخة رقميّة ..
وفيما هاهنا عرض لفصول الكتاب ، ومختارات من بعض المقتطفات التي أوردها المؤلّف ..
مقدّمة ٌ : النفسُ المؤمِنة ..
، وجاءت فيها الأمور التي ينبغي الحرص على إقامتها ، وإذكائها ..
بعد أن يتفرّس المرءُ في نفسه ، ومن تفرّس في نفسه فعرفها ، صحت له الفراسة في غيره فأحكمها ..
وهذه الأمور كما رتّبها :
- الحرصُ على الصلاة وتثبيت العقيدة
- والالتزام بأدب الأخوة
- والفرح بالبذل و التعب اليومي
والشوق إلى الجهاد و الاستشهاد ، من دون تهور -
والانضباط بالطاعة . -
و التقلل من الدنيا وطلب الخِفّة-
- و ترقب الموت ونسيان الأمل الدنيوي .
وحب الله تعالى ، في رجاء يضبطه خوف . -
و مفاصلة الذين آفروا والذين نافقوا . -
والصبر على المحن -
ثم بسطَ في هذه العناصر ، وأضاف عليها ..
وعرض في ثنايا ذلك أبياتاً -أعجبتني - للمختار الوزير ، يشبّه فيها النفس المؤمنة بالفراشة التي هي :
ساكنةٌ ، في صمتها ، أبينُ ممن ينطقُ ،
وإن وَنَت وقفتُها .. أعجَلَها المُنطلقُ ..
إلى آخر الأبيات التي علّق عليها بلغته العالية ..
واستأنف بعد هذه المقدّمة بقيّة الفصول ..
وسأعرض هنا نبذاً سريعة ، لمن أراد أن يقرأ / أو يبحثَ عن مادة في موضوع ما قد يُرشده إليها هذا العرض..
1- تسبيحٌ يشدُّ المُلك ..
وفيه جاء على فضل المساجد ، والصلاة ،
وحرص السلفِ عليها ..
وذكر الذكر والتسبيح ، و أورد هنا فائدة ذكرها أعجبتني "جداً" :
وكان داود عليه السلام يسبح بالعشيّ و الإشراق ، فسخر الله تعالى الجبال يسبحن معه ،
وقال : { إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي و الإشراق } ،
فوهبه الله هبة عظمى ذآرها فقال : { وشددنا ملكه }
و أورد اقتباسات أخرى للمودودي والنورسي والإمام البنّا ..
2- الدقائقُ الغالية ..
و أبحر فيه في روحانيات قيام الليل ، ومدرسة الليل ..
3- الابتداء ..
وتحدّث فيه عن تصفية العقيدة والنية ،
والإخلاص ، والابتداء بأساس ثابت ..
وتجريد القصد وتحريره ، وتحدّث عن الفتور و أسبابه ..
4- نحو أفراح الآخرة ..
وبسط فيه أمر الهمّة ، والمثابرة ..
وأطال في الحديث عن محنة الفراغ والغفلة وما وراءها ..
5- الأخوّة شعار دعوتنا ..
وتحدث فيه عن قيام عقد الأخوّة ، وميزان التصاحب ..
وآفات المجالس
6- أشجار الإيمان ..
و ذكر المراتب التي يتدرّج فيها المؤمن ..
بين التوحيد ، والطاعة ، والوفاء ، والثبات والأنس والمفاصلة ..
7- حصار الأمل ..
وتحدث عن ذكر الموت ،
وعرّج على اللوحة النبوية :خط النبي صلى الله عليه وسلم خطاً مربعاً ، وخط خطاً في
الوسط خارجاً منه ، و خط خططاً صغاراً إلى هذا الذي في الوسط ، من جانبه الذي في الوسط ، وقال : هذا الإنسان ، وهذا أجله محيط
به – أو : قد أحاط به – وهذا الذي هو خارج : أمله ، وهذه الخطط الصغار : الأعراض ، فإن أخطأه هذا : نهشه هذا ، و إن أخطأه هذا :
نهشه هذا ..
وأثرى العرض برسمٍ من إبداعه ..
8- تلالنا الهامدة
وتحدّث فيه عن حياة ما بعد الحياة ..
9- مدارس الموت ..
وهنا .. أورد نماذج يقتدى بها ممن دفعهُم ذكر الموت لإحياء حياتهم في سبيل الله في زهد في الدنيا ،
وإرادة للآخرة بإحسان العمل في ميدان العمل ..
10- لا يا قيود الأرض ..
و أرشد إلى ربط عمل القلب ، وتزكية النفس ، بالعمل المؤثّر ،
الذي تدفعه الشجاعة ، ويرتفع به الشأن ، ويُردّ به الكيد ..
11- العبد الحرّ ..
وكيف ترتقي نفس المؤمن ، وتسمو بحريّتها كلما ازداد المرءُ قُرباَ وعبودية للهِ تعالى ..
12- قصص من لهوُ الدعاة ..
وأورد فيه أخباراً انتقاها من حياة السلفِ ،
سابقهم ولا حقهم ..
وعلوّهم في الحياة وفي الممات ..
هذا ، وبغضّ النظر عن انتماء الراشد الحركي ،
يجد القاريء في قوله عدلاً ، وفي فكره رُشداً يستدلّ به من أراد أن يجِدَ إلى السموّ الروحيّ ،
وتجديد الهمّة والنّيةِ سبيلاً واضحاً ، يسلكُه في عمله وتعامُله ..
هذا راجيةً أن
ينفعنا الله جميعاً بما نقرأ ..
رابط الكتاب
Tuesday, November 24, 2009
Wednesday, November 11, 2009
حكاية الحداثة في المملكة











يوم الثلاثاء
